رغم التنوع الثقافي والديني الذي نعمت به الهند على مدار قرون طويلة، فإنه منذ صعود حزب «بهاراتيا جاناتا» اليميني إلى السلطة وتولي نانديرا مودي رئاسة الوزراء عام 2014، ونزعته للقومية الهندوسية التي لا تخفى عن الأعين، تصاعد خطاب عنصري وتمييز طائفي ضد الأقلية المسلمة، لتصبح هناك شكوك مشروعة حول مصير التراث الإسلامي في الهند، حال اندلاع اشتباكات واسعة النطاق بين المسلمين والهندوس في ظل مناخ الشحن والاستقطاب الطائفي السائد في البلاد.

فقد ذكر تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» أن المسلمين في الهند، والذين يشكلون حوالي 14% من إجمالي السكان البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة؛ يتعرضون للاستهداف في طعامهم وملبسهم وزواجهم من أتباع الديانات الأخرى، وكذلك الأمر مع تراثهم المعماري؛ إذ تنظر الحركات الهندوسية إلى ذلك التراث على أنه أثر من آثار الغزو الإسلامي للهند، ومن ثمّ يجب محوه من أجل إحياء التراث الهندوسي المطمور، وتجسدت تلك النظرة المتطرفة في وقائع عديدة أبرزها هدم مسجد بابري في ديسمبر (كانون الأول) 1992، وبناء أحد المعابد الهندوسية فوق أطلاله، وغيرها من الوقائع المخيفة التي سنتعرف عليها في ثنايا هذا التقرير.

أحمد أباد.. أكبر مدينة أثرية في «غوجارات» على رأس قائمة التخريب

تحكي الأسطورة أن حاكم ولاية غوجارات أحمد شاه في أوائل القرن الخامس عشر الميلادي كان يتجول حول ضفاف نهر سابراماتي، فرأى أرنبًا يطارد كلبًا شرسًا، فعَجِبَ لأمره وسأل مستشاره الخاص الذي أجابه بأنها إحدى عجائب هذه الأرض السحرية، فأمر ببناء مدينة حول ضفاف النهر في عام 1411، ثم أسماها مدينة «أحمد أباد».

إلا أن بعض علماء الآثار الهندوس زعموا أن أصولها تنتمي إلى الملك «كارانديف» حاكم «سولانكي» الذي انتصر على الملك «بيهل» واستحوذ على منطقة «أشابال»، ثم أسس المدينة على ضفاف النهر وأسماها «كارنافاتي»، فكانت المدينة مستهدفة من الحركات الطائفية الهندوسية.

ففي صباح السابع والعشرون من فبراير (شباط) عام 2002، توقف قطار محملًا بالحجاح الهندوس العائدين من مدينة «أوديا» بعد أداء طقوسهم الدينيية في محطة «جودرا»، وأثناء استراحة الحجاج من عناء السفر نشبت مشاجرات عنيفة بين الحجاج الهندوس وأصحاب المحلات المسلمين؛ لأن الحجاج رفضوا دفع المال مقابل الأطعمة التي حصلوا عليها والشراب الذي تناولوه أثناء الاستراحة، وكذلك أكد شهود عيان حينذاك أن الحجاج تحرشوا بسيدتين مسلمتين وجروهم نحو العربات، وأثناء المشاجرة اندلع حريق ضخم في القطار، مات على إثره 59 حاجًا. وفقا لكتاب «مذبحة غوجارات: القومية الهندوسية والعنف ضد المسلمين في الهند».

بعد مرور 24 ساعة من اندلاع الحريق، ووفاة الحجاج، فُرض حظر التجوال، واشتعل الوضع في شوارع ولاية غوجرات وخصيًصا في مدينة أحمد أباد التي طالما احتضنت الهنود والمسلمين وحافظت على تراثيهما، فكما شهدت شرارة حركة الاستقلال الهندية التي أسسها المهاماتا غاندي، شاء القدر أن تشهد شرارة المذبحة العنيفة التي تعرض لها المسلمون في ولاية غوجرات والتي بدت مُدبرة من الأحزاب الهندية اليمينية المتطرفة.

إذ امتلأت شوارع المدينة بالمعتدين الذين يحملون اسطوانات الغاز والسيوف والقنابل المشتعلة، أوقدوا النيران في محلات المسلمين ومنازلهم، اقتحموا المنازل، اعتدوا على النساء، حطموا السيارات، نهبوا البضائع، وانتشرت الكتابات التي تحرض على العنف، فقد نشرت منظمة «فيشفا هندو» باريشاد اليمينية كتيبًا أثناء أحداث الشغب يتضمن قصيدة تفتخر بإذلال المسلمين والاعتداء على نسائهن، واستمرت هذه المذبحة لمدة ثلاثة أشهر، راح ضحيتها 2000 قتيلًا، و2500 جريحًا، ورحل ما يزيد عن 114 ألف مسلم من منازلهم.

مصدر الصورة: نيويورك  تايمز

وعلى أثر هذا الحدث جرى اتهام رئيس الوزراء الحالي نانديرا مودي، والذي كان حاكما على ولاية غوجارات أنذاك بتوطؤه مع العصابات، لتهاونه والسماح بحدوث هذه المذبحة الدموية، إلا أن التحقيقات برأته فيما بعد
ولم يقتصر الأمر على الهدم أو القتل فقط، بل امتد الأمر إلى تخريب المعالم الأثرية الإسلامية، فوفقًا لتقرير نشرته جريدة الجارديان البريطانية، فقد حطمت العصابات الهندوسية محتويات المساجد وألقوا الحجارة على النقوش الفارسية وأحرقوا المصاحف.

وبحسب وصف الجريدة فإن الدمار الذي ألم بالمعالم الأثرية الإسلامية يفوق هدم تماثيل «بوذا باميان» في أفغانستان، إذ تضرر مائتين وثلاثين نصبًا إسلاميا، كان منهم مسجد «مالك أسين» الذي بنى في القرن السادس عشر، وهدمته العصابات الهندوسية بالجرافات تحت اشراف وزيرين من الحكومة، بالإضافة إلى هدم قبر الشاعر فالي الغوجاراتي، الأب الروحى للشعر الأردي، الذي توفى في مدينة أحمد أباد عام 1707، إذ حطمت العصابات القبر بالمعاول، ثم وضعوا مكانه حجر صغير يرمز إلى الإله «هانومان».

تاريخ

منذ 3 شهور
حكموها 8 قرون.. مختصر تاريخ الإسلام والمسلمين في الهند

وبدلًا عن إدانة هذه الأفعال الوحشية أشار العلماء الهندوس اليمينين إلى أن التاريخ يعيد نفسه، فكما هدم أباطرة المغول المعابد الهندوسية لبناء مساجدهم الملكية، ها قد هُدمت الأضرحة الإسلامية لتبُني المعابد من جديد، بينما علق الدكتور امتياز أحمد في جامعة جارواهار لال نهرو في دلهي لـ«الجارديان» قائلًا: «عندما تدمر رموز المجتمع فإنك تهدم مجتمعا بأكمله»، وأضاف: «تكمن المأساة في أن مسلمي الغوجارات من أعرق الطوائف المسلمة في الهند، ومعروفون بالسماحة والتسامح».

فبعد وصول التجار العرب إلى الساحل الغربي في الهند للمرة الأولى في القرن السابع بثلاثة قرون كان 10 آلاف شخص من العاملين في الموانئ الغوجاراتية قد أعلنوا إسلامهم، كما أن مؤسس المدينة الملك أحمد شاه تزوج بأميرة راجبوتية، وبنى مساجده على الطراز الإسلامي والراجبوتي، بل قلد العديد من الهنود مناصب مرموقة في الدولة.

ولم تكن أحداث شغب غوجارات الوحيدة التي تستهدف التراث الإسلامي في الهند، ففي عام 2007 و2006، أرادت مؤسسة أحمد أباد البلدية التابعة لحزب بهاراتيا جاناتا هدم أجزاء من مسجدي راني سيبري وسراجي سيد الذي يزيد عمرهما عن 400 عام بهدف توسعة الطريق المحيط بهما.

لكن مجلس الوقف السني، وكَّل المحامي والناشط السياسي «موكول سينها» لرفع قضية في المحكمة العليا لطلب وقف خطط الحكومة، وقد حكمت المحكمة في أغسطس (آب) عام 2008 بوقف هدم المسجدين بسبب أهميتهما التاريخية، وعدم  إجراء أي تغييرات على الهيكل دون إذن هيئة المسح الآثري الهندي.

وفي ظل هذا المناخ المشحون تدخلت اليونسكو على الخط بهدف حماية التراث الإسلامي وتعزيز التعايش السلمي بين الهندوس والمسلمين، إذ أعلنت «لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في الثامن من يوليو (تموز) عام 2017، «أحمد أباد» أولَ مدينة تراثية في الهند.

وصرحت مندوبة الهند في منظمة اليونسكو «وشيرا كامبوج» لجريدة «لايف مينت» قائلةً: «لأكثر من 600 عام، صمدت أحمد آباد من أجل السلام كمدينة تاريخية، حيث بدأ المهاتما غاندي نضاله من أجل الحرية، وقد دافعت عن الوحدة من خلال المنحوتات الأنيقة في معابدها الهندوسية بالإضافة إلى كونها واحدة من أفضل الأمثلة على العمارة الهندية الإسلامية والفن الهندو-إسلامي. علاوة على ذلك فهي تلخص هدف الأمم المتحدة في التنمية المستدامة وهي تتسارع في تطورها، وجرى اختيارها لتكون واحدة من أولى المدن الذكية في الهند، مع الحفاظ على تراثها القديم»، لكن هل يكفي هذا الدعم الرمزي من اليونسكو لحماية التراث الإسلامي في الهند؟

هل سيحل اليوم الذي نحيا فيه دون «قطب منارة» وتاج محل؟

بنا الملك قطب الدين أيبك حاكم دلهي، مئذنة «قطب منارة» عام 1193، احتفاء بانتصار المسلمين على آخر ملك هندوسي في مدينة دلهي واسماها بذلك تيمنا بالعلامة الصوفي قطب الدين بخيتار كاكي، ويبلغ طول المئذنة 73 مترًا لتصبح أطول مئذنة في الهند، وتتألف من خمس طوابق، بُنيت الطوابق الثلاث الأولى من الحجر الرملي الأحمر في عهد أيبك، وأُستكمل الطابقين الآخريين من الرخام والحجر الرملي في عهد صهره ألتميش والملك علاء الدين خلجي، وبجوار المنارة بُني مجمع «قطب منار» الذي يتألف من عمود حديدي بطول سبعة أمتار، ومسجد «قوة الإسلام»، أول مسجد يبنى في الهند، والذي أدرجته منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1993.

أما قصة إنشاء تاج محل فتعود إلى الملك المغولي «شاه جاهان» فبعد وفاة زوجته المفضلة «ممتاز محل» أثناء ولادة طفلهما، حَزِنَ حزنًا شديد، فاستقطب العديد من المهندسين المعماريين لبناء ضريح «تاج محل» في مدينة «أغرا» تخليدا لذكراها.

وانتهى المعماريون من بنائه في عام 1639م، وعنى المهندسين بتصممين على مبادئ البناء المغولية، ليصبح من أهم المعالم التاريخية في الهند وأشهرها حول العالم، وقد أدرج أيضًا ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، لكن يكفي ذلك لمنحهما حصانة من التعصب ونيرانه؟

مجمع قطب منارة، المصدر: موسوعة ويكبيديا

في عام 2022 عُثر في مجمع «قطب منارة» على تمالثين للإله «غانيش»، أحدهما يدعى «أولتا غانيش»، وكان موضوعا رأسًا على عقب في مقابل الجدار الجنوبي المواجه لمسجد «قوة الإسلام»، وتمثال «غانيشا» في قفص، وقد أثار وجودهما حفيظة هيئة المتاحف الوطنية الهندية فطالبت، في أبريل (نيسان) عام 2022 هيئة المسح الآثري بإزالة التماثيل وإيجاد مكان مناسب لهما في المتحف الوطني، وقد رفع المحامي «هاري شانكار» دعوى إلى محكمة ساكت دلهي لإزالة التماثيل، لكن المحكمة حكمت بالرفض.

وقد أعرب رئيس هيئة المتاحف الوطنية الذي ينتمي لحزب بهاراتيا بهاجايا «تارون فيجاي» عن غضبه قائلا: إن «وضع هذه التماثيل على هذه الهيئة (رأسًا على عقب) مخزٍ ومهين للهندوس» وأضاف: «بعد استقلال الهند، أزلنا تماثيل الملوك والملكات البريطانيين وغيرنا أسماء الطرق ومحونا آثار الاستعمار، والآن يجب أن نناهض الإبادة الثقافية التي واجهها الهندوس على يد أباطرة المغول المسلمين، فقد بُني قطب منارة بعد هدم 27 معبدًا هندوسيًا، كما أن الطريقة التي وُضعت عليها التماثيل بحاجة إلى التعديل».

ولكن يبدو أن إزالة التماثيل من أقل التهديدات التي تواجه «قطب منارة»، ففي يناير (كانون الثاني) عام 2021، رفضت المحكمة التماسًا بهدم «قطب منارة» وترميم المعابد التي بُني عليها، كما قال القاضي مستنكرًا: «بقي الإله 800 عامًا دون عبادة فليبق هكذا».

وقد أثار  هذا الالتماس غضب المؤرخين الهنود الموضوعيين، فعقبت المؤرخة «كاثرين بي آشر» قائلةً: إن «كتابة تاريخ الموقع بحيادية شيء مهم، لكن تحويله إلى معبد هندوسي مسألة خطيرة تهدد بمحو التاريخ» وقد وافقها الرأي المؤرخ «حرباناس موخيا» بقوله: «التاريخ ليس مسألة رأي عام، لا يمكن عزل حدث تاريخي من القرن الثاني عشر عن سياقه، وتقييمه في القرن الحادي والعشرون، أين المنطق في هذا؟»

لكن في المقابل ادعى المدير الإقليمي السابق لهيئة المسح الذري «دارمفيرد شارما»، أن قطب منارة لا ينتمي إلى الملك قطب الدين أيبك، وإنما إلى الملك «رجا فيكراماديتيا»، الذي كان يُسمى «فيشنو سامبه»، وقد بناه في القرن الخامس عشر لدراسة اتجاه الشمس، واستدل «شارما» بكونه أجري مسحا للقطب عدة مرات ووجد ميلًا بمقدار 25 بوصة، أي أنه في 21 يونيو (حزيران) من كل عام، لا يسقط الظل على القطب لمدة نصف ساعة وهذه حقيقة علمية وأثرية، كما أن القطب بناء مستقل لا علاقة له بالمسجد.

وتأكيدًا على هذا الادعاء، صرح «بارساد فينود» المتحدث الرسمي للحزب اليميني «فيشنو هندو» بأنه «بُني قطب منارة على أنقاض 27 معبدًا هندوسيًا، وفي الواقع قطب منارة ليس إلا (فيشنو سامبه) – اسم البناء الذي بناه راجا حسب اعتقاده – وجرى بناؤه لاستفزاز الهندوسيين».

ولهذا السبب اجتمعت مجموعات هندوسية في العاشر من مايو (أيار) عام 2022 حول «قطب منار»، يحملون لافتات ويرفعون شعارات تطالب بتغيير اسم القطب إلى «فيشنو سامبه» والسماح للهندوس بالصلاة فيه، وردًا على هذه الاحتجاجات، أقر مسئول كبير في وزارة الثقافة في 23 مايو عام 2022، أنه لا توجد أي نية للتنقيب في الموقع أو منع الممارسات الدينيية.

ولم يسلم تاج محل من هذه الادعاءات أيضًا، فقد رفضت المحكمة العليا التماسًا في 12 مايو عام 2022 بفتح 20 غرفة في تاج محل لاحتمالية وجود تماثيل هندوسية في النصب التذكاري، وقد ادعت عضوة من أعضاء حزب بهاراتيا جاناتا «ديا كوماري»، أن الأرض التي بني عليها تاج محل ملك لعائلتها.

كما كرر العديد من أعضاء حزب بهاراتيا جاناتا أن تاج محل كان معبدًا هندوسيًا للإله «شيفا» يسمى «تيجو ماهالايا»، بني في القرن الرابع عشر، لخدمة الملك «راجا باردمادي ديف»، وتعود أصل هذه الادعاءات إلى المؤرخ «بروشتام ناجيش»، الذي شكك في أن الملك «شاه جهان» هو من بنى تاج محل.

إلا أن أستاذة تاريخ جنوب آسيا بجامعة روتجرز «أوردتي تروشكي»، رفضت هذه الادعاءات، وصرحت مستنكرة بأن «تصديق هذه المزاعم مثل تصديق أن الأرض مسطحة، وأن النظريات لا تتعلق بتاج محل، ولكن هؤلاء لا يعتبرون كل ما لا ينتمي للهندوسية لا يمكن اعتباره هنديًا، وبهذا يمكن محو التراث الإسلامي في الهند».

مسجد «جيانفابي».. هل يلقي مصير مسجد بابري؟

في مدينة «فاراساني»، أحد أقدم المدن في العالم، هَنِئ فيها المسلمون والهندوس بالعيش في سلام لقرون، فصلوا بالجوار في معبدٍ ومسجدٍ ينتصبان إلى جانب بعضهما البعض مثل أخين متحابين، لكن الجماعات اليمينية الهندوسية لم تسعد بتلك الأخوة، فقدمت التماسًا إلى المحكمة، للصلاة في ضريح خلف مسجد «جيانفابي»، وأماكن أخرى حول المجمع في مايو عام 2022.

وقد بنى السلطان أورنكزيب، الملك المغولي السادس، مسجد «جيانفابي» عام 1669، على أنقاض معبد «فيشوناث»، وهو ضريح هندوسي كبير، ويعزو المؤرخون سبب هدمه إلى أن رعاته ساهمو في تحرير الملك «شيفاجي»، وهو ألد أعداء المغول.


مصدر الصورة : بي بي سي

وأغلقت المحكمة جزءًا من المسجد رغم اعتراض إدارة المسجد، وجرى تصعيد القضية إلى المحكمة العليا، التي أمرت بحماية المجمع واستمرار أداء الصلاة فيه، إلا أن هذا القرار لم يهدئ مخاوف المسلمين التي لم تنطفئ منذ هدم مسجد «بابري»، ومازلوا متخوفين من مصير المسجد، لهذا قال أسد الدين العويسي، وهو زعيم هندي إسلامي بارز لجريدة «إن دي تي في» الهندية: «لا أرغب بفقدان مسجد آخر».

في المقابل قال الكاتب اليميني سوابان داسغوبتا في مقال رأي بجريدة «إنديا تايمز»: إن «المخاوف المتعلقة بهدم المسجد سابقة لأوانها، لم يطالب أحد بهدم المسجد، كما أن القانون لا يسمح بأي تعديل لبيوت العبادة، حتى الوضع الحالي فإن الخلاف في فراناسي، يهدف إلى تأمين مساحة أكبر للمصلين»، وهو تصريح لم يطمئن مخاوف المسلمين في الهند على تراثهم الفريد.

المصادر

تحميل المزيد